ف4: رؤيته ونماذج زهده (ع) في الدنيا

كتاب امام الانسانية .. سيرة حياة الامام علي بن ابي طالب عليه السلام الصادر عن مؤسسة الامام علي بن ابي طالب (ع) للدراسات للتوثيق

2021.07.27 - 10:06
Facebook Share
طباعة


أولاً - درس الإمام علي في الهموم الدنيويَّة:
          سأل رجل مهموم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب "عليه السلام", فقال: يا أمير المؤمنين, لقد أتـيـتك وما لي حيلة مما أنا فيه من الهم! فقال أمير المؤمنين: سأسألك سؤالين وأُريد إجابتهما, فقال الرجل: اسأل.
فقال أمير المؤمنين: أجئت إلى هذه الدنيا ومعك تلك المشاكل؟
قال:لا.
فقال أمير المؤمنين: هل ستترك الدنيا وتأخذ معك المشاكل؟
قال: لا
فقال أمير المؤمنين: أمرٌ لم تأتِ به، ولن يذهب معك, الأجدر ألَّا يأخذ منك كل هذا الهم, فكن صبوراً على أمر الدنيا، وليكن نظرك إلى السماء أطول من نظرك إلى الأرض, يكن لك ما أردت، ابتسم... فرزقك مقسوم... وقدرك محسوم.. وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم.. لأنها بين يدي الحي القيوم.
ويقول "عليه السلام":
          يَحيا المؤمن بيَن أمرين يُسر وَعُسر، وكلاهما " نِعمة " لو أيقَن, ففِي اليسر يكون الشكر "وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ", وَفي العسر يكون الصَبر "إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ".
ثانياً - زهده في الدنيا:
          لمَّا سُئِل علي بن أبي طالب "عليه السلام" عن الساعة قال: "لقد سألتموني عن أمر لا يعلمه جبريل ولا ميكائيل، ولكن إن شئتم أنبأتكم بأشياء إذا كانت لم يكن الساعة([1]) كبير لبث، إذا كانت الألسن لينة والقلوب نيازك، ورغب الناس في الدنيا، وظهر البناء على وجه الأرض، واختلف الأخوان فصار هواهما شتى، وبيع حكم الله بيعًا"([2]).
      وهذه الإجابة من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب "عليه السلام" شافية للسائل، بأن بيَّن له أن موعد الساعة لا يعلمه إلا الله وحده، ومن جهة ثانية فإنَّه لم يقتصر على مطلوب السائل فحسب، بل زاد على مطلوبه، بأن بين له أمارات الساعة الدالة على وقوعها.
       كما أنَّ هذه الإجابة من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب "عليه السلام" عن موعد الساعة تشبه إجابة رسول الله "ص" كما في حديث جبريل، عندما سأله قائلًا: يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن سأحدثك عن أشراطها([3]).      
       كما سأل ابن الكواء علي بن أبي طالب "عليه السلام" عن البيت المعمور ما هو ؟ فأجاب قائلًا: "ذلك الضراح في سبع سماوات، في العرش، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، لا يعودون إليه إلى يوم القيامة"([4]).
ثالثاً - مواعظه في الأمور الغيبيَّة:
        من مواعظ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب "عليه السلام" في مجال الغيبيات, ما قاله عندما شيع جنازة، فلما وضعت في لحدها عجَّ([5]) أهلها وبكوا فقال: ما تبكون؟ أما والله ! لو عاينوا ما عاين ميتهم، لأذهلتهم معاينتهم عن ميتهم, وإن له فيهم لعودة ثم عودة، ثم لا يبقي منهم أحدًا, فاتقوا الله عباد الله، وجدوا في الطلب، وبادروا بالعمل مقطع النهمات، وهادم اللذات, فإنَّ الدنيا لا يدوم نعيمها، ولا تؤمن فجائعها، غرور حائل، وسناد مائل, اتعظوا عباد الله بالعبر، واعتبروا بالآيات والأثر، وازدجروا بالنذر، وانتفعوا بالمواعظ, فكأن قد علقتكم مخالب المنيَّة، وضمكم بيت التراب، ودهمتكم مقطعات الأمور بنفخة الصور، وبعثرة القبور، وسياقة المحشر، وموقف الحساب، بإحاطة قدرة الجبار, كل نفس معها سائق يسوقها لمحشرها، وشاهد يشهد عليها بعملها { وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون }([6]) فارتجت لذلك اليوم البلاد، ونادى المناد، وكان يوم التلاق، وكشف عن ساق، وكسفت الشمس، وحشرت الوحوش، مكان مواطن الحشر، وبدت الأسرار، وهلكت الأشرار، وارتجت الأفئدة([7]).
       حيث يسير أمير المؤمنين علي بن أبي طالب "عليه السلام" في موعظته بمناسبة الجنازة على منهج رسول الله ص كما بين ذلك علي بن أبي طالب "عليه السلام" نفسه حيث يقول: "كنا في جنازة في بقيع الغرقد([8])، فأتانا رسول الله ص، فقعد وقعدنا حوله، ومعه مخصرة([9])، فنكس([10]) فجعل ينكث بمخصرته، ثم قال: ما منكم من أحد، وما من نفس منفوسة([11])، إلا كتب مكانها من الجنة والنار، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة, قال رجل: يا رسول الله ! أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل، فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى أهل السعادة، ومن كان منا من أهل الشقاء فسيصير إلى أهل الشقاوة ؟ قال: أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاء، ثم قرأ { فأما من أعطى واتقى, وصدق بالحسنى }([12]), ([13]).    
       وقال أمير المؤمنين علي "عليه السلام" في موعظته لرجل: "أيها الذام للدنيا، المعلَّل نفسه بالأمالي، متى خدعتك الدنيا أو متى اشتدمت عليك([14]) ؟! أبمصارع آبائك في البلا ؟! أم بمضاجع أمهاتك تحت الثرى؟! كم مَرَّضت بيديك، وعَلَّلت بكفيك، ممن تطلب له الشفا، وتستوصف له الأطباء ؟! لا يغني عنه دواؤك، ولا ينفعه بكاؤك"([15]), ومن حِكمه, "عليه السلام" في هذا المجال:
"الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا"([16]), فالناس ماداموا في الحياة الدنيا فهم غافلون، وكأنَّهم راقدون عن الجنة ونعيمها، والنار وجحيمها، فإذا ماتوا انتبهوا من رقدة الغفلة، فندموا على ما فرطوا في جنب خالقهم، ولكن لا تنجيهم الندامة، ولا تنفعهم الملامة([17]), وهذه الغفلة نبه الله سبحانه وتعالى عنها في كتابه بقوله {لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد}([18]).  
          وقال: "أبلغ العظات النظر إلى الأموات"([19]), فأبلغ العظات لتذكر الموت والاستعداد له وللدار الآخرة النظر إلى الأموات، فمن رأى من الميت سكون الحركات، وانقطاع الأصوات، وانعدام النفس، وشحوب اللون، لاشك أن ذلك له أثر كبير في نفس المشاهد.
          وقال "ذكر الموت جلاء القلوب"([20]), فالقلوب تصدأ، وصدؤها من الغفلة وارتكاب المعاصي، وجلاؤها بذكر الموت، فإنه إن ذكره الغافل تنبه، وإن ذكره العاصي تاب وأناب، وإن ذكره المغتر بدنياه، كان دواءً لغروره. وقد أمر رسول الله ص بذكر الموت بقوله: "أكثروا ذكر هاذم([21]) اللذات[22]، يعني الموت"([23]), ومما يجب التنبه له في الدعوة إلى الغيبيَّات أنَّ حال الداعي بإيمانه بهذه الغيبيَّات له أثر كبير في المدعوين، فإنَّ الدمعة التي تذرف من عين الداعية من خشية الله سبحانه وتعالى، أبلغ تأثيرًا في قلوب المدعوين من كلمات وكلمات يلقيها الداعية نفسه في بيان العذاب، والتخويف من الحساب, وزهد الداعية في دنياه، ورغبته في أخراه، أبلغ في دعوة الناس لإيثار الآخرة على الدنيا { بل تؤثرون الحياة الدنيا. والآخرة خير وأبقى }([24]).
       ويبين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب "عليه السلام" مدى تأثير الحال على المدعوين بقوله: "أبلغ العظات النظر إلى الأموات"([25]), وبقوله: "لسان الحال أنطق من لسان المقال"([26]), ومن نماذج زهده في الدنيا نذكر ما يلي:
1. النموذج الأوَّل - خطبته "عليه السلام" بالكوفة:
خطب علي بن أبي طالب "عليه السلام" بالكوفة فقال:
"أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَانِ اتِّبَاعُ الْهَوَى وَطُولُ الْأَمَلِ فَأَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ وَأَمَّا طُولُ الْأَمَلِ فَيُنْسِي الْآخِرَةَ أَلَا وَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ وَلَّتْ حَذَّاءَ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ اصْطَبَّهَا صَابُّهَا أَلَا وَإِنَّ الْآخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ وَلِكُلٍّ مِنْهُمَا بَنُونَ فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ وَلَا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا فَإِنَّ كُلَّ وَلَدٍ سَيُلْحَقُ بِأَبِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلَا حِسَابَ وَغَداً حِسَابٌ وَلَا عَمَلَ"([27]).
2. النموذج الثاني - كلام الإمام علي "عليه السلام" لأبا ذر الغفاري عند وداعه:
          أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري (المتوفى سنة 32 هـ), هو صحابي من السابقين إلى الإسلام، قيل رابع أو خامس من دخل في الإسلام، وأحد الذين جهروا بالإسلام في مكَّة قبل الهجرة النبويَّة, قال عنه الذهبي في ترجمته له في كتابه "سير أعلام النبلاء": "كان رأسًا في الزُهد، والصدق، والعلم والعمل، قوّالاً بالحق، لا تأخذه في الله لومة لائم، على حِدّةٍ فيه"([28]).
          وبعد وفاة النبي محمد، شارك أبو ذر في الفتح الإسلاميُّ للشام، وشهد فتح بيت المقدس مع الخليفة عمر بن الخطاب، وبعد الفتح أقام في الشام يُفتي الناس ويُعلّمهم أمور دينهم، ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ولكن في حِدّة, تسببت حدّته تلك في فساد العلاقة مع معاوية بن أبي سفيان والي الشام, حين اختلفوا في آية: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ" فيمن نزلت، حيث قال معاوية: "نزلت في أهل الكتاب"، بينما قال أبو ذر: "نزلت فينا وفيهم"، فكتب معاوية يشكوه إلى الخليفة عثمان بن عفان, بأنَّه أفسد عليه الشام، فطلبه عثمان؛ فخرج أبو ذر إلى المدينة, وأقام أبو ذر في المدينة يدعو الناس بنفس المنهج الحاد، ما دعا الخليفة عثمان لمعاملته معاملة خاصَّة يَغالبُها الحذر, وما لبث أن اصطدم معه, وتقرَّر نفيه إلى الربذة "الرّبَذة: موضع على قرب من المدينة المنورة فيه قبر أبي ذَرّ الغفاري (عليه السلام) والذي أخرجه إليه عثمان بن عفان", وعندما جاء أبا ذر لوداع الإمام علي "عليه السلام" فكان من أبلغ ما قاله في لحظة وداعه:
"يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّكَ غَضِبْتَ لِلَّهِ فَارْجُ مَنْ غَضِبْتَ لَهُ إِنَّ الْقَوْمَ خَافُوكَ عَلَى دُنْيَاهُمْ وَخِفْتَهُمْ عَلَى دِينِكَ فَاتْرُكْ فِي أَيْدِيهِمْ مَا خَافُوكَ عَلَيْهِ وَاهْرُبْ مِنْهُمْ بِمَا خِفْتَهُمْ عَلَيْهِ فَمَا أَحْوَجَهُمْ إِلَى مَا مَنَعْتَهُمْ وَمَا أَغْنَاكَ عَمَّا مَنَعُوكَ وَسَتَعْلَمُ مَنِ الرَّابِحُ غَداً وَالْأَكْثَرُ حُسَّداً وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ كَانَتَا عَلَى عَبْدٍ رَتْقاً ثُمَّ اتَّقَى اللَّهَ لَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْهُمَا مَخْرَجاً لَا يُؤْنِسَنَّكَ إِلَّا الْحَقُّ وَلَا يُوحِشَنَّكَ إِلَّا الْبَاطِلُ فَلَوْ قَبِلْتَ دُنْيَاهُمْ لَأَحَبُّوكَ وَلَوْ قَرَضْتَ مِنْهَا لَأَمَّنُوكَ"([29]).
          إنَّ سيرة أبي ذر الغفاري (رض) تبقى من نوادر السير, التي لا يطرقها إلا القليل, ممَّن تشبَّعت روحه بقيم الحريَّة والكرامة, ورأى جوهر الدين في العدالة الاجتماعيَّة والاستقامة, وقد كان باستطاعته أن يداهن الخلفية عثمان بن عفان أو معاوية, فيصيب منهما ما يشاء من متاع الدُّنيا, ولا يَعرضه نفسه للتهلكة، لكنَّه آثر الزُّهد, وقال صراحة ما كان يواريه بعض الصحابة الذين استفادوا من الوضع الجديد، فخرج عن الإجماع المزعوم, وأتعب من بعده من اتَّخَذ سيرته ومواقفه الجريئة, نبراساً للسير في طريق الحق والمواجهة.


[1] - هكذا في الأصل، ولعل الصواب للساعة.
[2] - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 15 / 164.
[3] - متفق عليه من حديث أبي هريرة عليه السلام: أخرجه البخاري، الجامع الصحيح، كتاب التفسير 3 / 375. ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان 1 / 39، واللفظ له.
[4] - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 5 / 29, وابن كثير في تفسيره 4 / 240.
[5] - العج رفع الصوت, الجوهري، الصحاح 1 / 327، مادة "عجج".
[6] - سورة الزمر، الآية 69.
[7] - أبو نعيم، حلية الأولياء 1 / 78, وابن الجوزي، صفة الصفوة 1 / 328.
[8] - بقيع الغرقد: أصل البقيع في اللُّغة الموضع الذي فيه أروم الشجر، من ضروب شتى، وبه سمي بقيع الغرقد, والغرقد : كبار العوسج, وهو مقبرة أهل المدينة, الجوهري، الصحاح 3 / 1187، مادة "بقع" والحموي، معجم البلدان 1 / 473.
[9] - هي عصا أو قضيب يمسكه الرئيس ليتوكأ عليه، ويدفع به عنه، ويشير به إلى ما يريد، وسميت بذلك لأنها تحمل تحت الخصر غالبًا للاتكاء عليها, ابن منظور، لسان العرب 4 / 242، مادة "خصر", وابن حجر، فتح الباري 11 / 496. 
[10] - الناكس: المطأطئ رأسه, الجوهري، الصحاح 3 / 986، مادة "نكس".
[11] - المنفوس: المولود, ابن منظور، لسان العرب 6 / 239، مادة "نفس".
[12] - سورة الليل، الآيتان 5، 6.
[13] - أخرجه البخاري، الجامع الصحيح، كتاب التفسير 3 / 325.
[14] - يوجد في نهج البلاغة صفحة 687: أم متى غرتك ؟ إبمصارع آبائك من البلى.
[15] - ابن كثير، البداية والنهاية 8 / 7.
[16] - محمد بن محمد العمري، مطلوب كل طالب من شرح كلمات علي عليه السلام "مخطوط"، ورقه 100، وجه 2.
[17] - المرجع السابق نفسه.
[18] - سورة ق، الآية 22.
[19] - نثر اللآليء من كلام علي بن أبي طالب "عليه السلام" مخطوط ، ورقة 50، وجه 2.
[20] - نثر اللآليء من كلام علي بن أبي طالب "عليه السلام" مخطوط ، ورقة 52، وجه 1.
[21] - أي قاطع اللذات، لأنَّ الهذم بمعنى القطع, الجوهري، الصحاح 5 / 2056، مادة "هذم".
[22] - أي قاطع اللذات، لأنَّ الهذم بمعنى القطع, الجوهري، الصحاح 5 / 2056، مادة "هذم".
[23] - أخرجه الإمام أحمد في المسند 2 / 292, والترمذي في سننه واللفظ له، كتاب الزهد 4 / 553, والنسائي في سننه، كتاب الجنائز 4 / 4, وابن ماجة في سننه، كتاب الزهد 2 / 1422, وصححه الألباني في صحيح الجامع 1 / 387 برقم 1221.
[24] - سورة الأعلى، الآيتان 16، 17.
[25] - نثر اللآليء من كلام علي بن أبي طالب "عليه السلام" مخطوط، ورقة 50 وجه 2.
[26] - المرجع السابق، ورقة 54، وجه 2.
[27] - شرح النهج لابن أبي الحديد مج 1 صفحة 218، الطبعة الأولى, وورد في الخصال للشيخ الصدوق, الصفحة 51, وورد في شرح النهج لابن أبي الحديد مجمع 1 صفحة 218، الطبعة الأولى.
[28] - سير أعلام النبلاء ج 2 صفحة 32.
[29] - ابن أبي الحديد, الجزء 8, الصفحة 252.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى