قال الامام علي (ع): ((قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُه))، والجوهر في هذه الكلمة النورانية يكمن في بيان أنَّ قيمة المرء أمر شخصي متعلِّق بالمرء نفسه غير متعدٍ في الاعتبار إلى غيره من حسب أو نسب أو مال هذا من جهة، ومن جهة أخرى جامعية هذه الكلمة وكأنَّها أعطت محددات القيمة الواقعية مجموعة بعبارة (ما يُحسنه) من فكر أو عمل أو صنعة أو خلق.. ونحوها من الأمور التي لها واقع اعتباري مهم ومؤثر، فأصابت كل المعنى وأحاطته .