هانت عليه نفسه من أمر عليه لسانه .
همة العاقل ترك الذنوب و إصلاح العيوب.
همة الزاهد مخالفة الهوى و السلو عن الشهوات.
هلك فيَّ رجلان: محبّ غال ومبغض قال.
هلك خزَّان الاموال وهم أَحياء، والعلماء باقون ما بقي الدَّهر: أَعيانهم مفقودة،أَمثالهم في القلوب موجودة.
هلك امرؤ لم يعرف قدره.
قال(عليه السلام) وقد مرّ بقذر على مزبلة: هذا ما بخل به الباخلون , و روي في خبر آخر أَنه قال: هذا ما كنتم تتنافسون فيه بالامس!
قال(عليه السلام) في صفة الغوغاء: هم الَّذين إذا اجتمعوا غلبوا، وإذا تفرَّقوا لم يعرفوا , وقيل: بل قال: هم الَّذين إذا اجتمعوا ضرّوا، وَإذا تفرَّقوا نفعوا , فقيل: قد علمنا مضرة اجتماعهم، فما منفعة افتراقهم؟فقال: يرجع أَصحاب المهن إلى مهنهم، فينتفع النَّاس بهم، كرجوع البنَّاء إلى بنائه، والنَّسَّاج إلى منسجه، والخبّاز إلى مخبزه.
قيل له (عليه السلام): صف لنا العاقل , فقال(عليه السلام): هو الّذي يضع الشَّيء مواضعه , قيل: فصف لنا الجاهل , قال: قد فعلت.
المصــادر :
- كنز الفوائد (ج1,ج2) - نهج البلاغـة .